فضاءات الحب | محمد الزمراني

إذا لم يشتغل القارئ من فضلك أبلغ عن وصلة لا تعمل

إسم النشيد إستماع تحميل الكلمات
عالمي جميل
القناع
دليل الوهم
سأولد من جديد
عناق الروح
الحلم الكبير
إعتراف
السيرة الداتية ل محمد الزمراني
محمد الزمراني

في شمال المغرب الحبيب وفي مدينة تطوان الجميلة وبالتحديد في حي دار أحصار، ولد الفنان المبدع محمد الزمراني، وكانت نشأته متميزة حيث ظهرت موهبته في الغناء مبكرة منذ السنوات الأولى من حياته، وخصوصا أنه كان ينتمي لعائلة محافظة ومولعة بفن المديح والسماع والطرب الأندلسي، فكان أبوه السيد مصطفى مسمعا مرموقا بالزاوية العلوية، وعمه السيد محمد من المسمعين والحفاظ المعروفين في المدينة، وعمه السيد عبد الواحد الذي كان مدرسا بالمعهد الموسيقي لمدينة تطوان، وكان من حفاظ القرآن الكريم و من أمهر العازفين على العود وعضو في جوق المعهد التطواني الذي كان يرأسه المرحوم الأستاذ محمد التمسماني، ومن هنا تشرب الفنان محمد الزمراني حب هذا الفن الجميل، ونشأ وترعرع بين أحضانه، فكان يأخذ من أبيه شيئا ومن أعمامه أشياء أخرى، وكان يشاركهم الإنشاد ويحضر معهم جلسات المديح والسماع وهو لايتجاوز السابعة من عمره، وقد ظهرت موهبته منذ نعومة أضافره، حيث كان ينشد في حضرة كبار المنشدين والمسمعين، وفي المدرسة كانت البداية، فكان يغني وينشد في الحفلات المدرسية وكان أساتذته يشجعونه على ذالك، وخصوصا أستاذه عبد الله شقور الذي كان يهوى الموسيقى ويعلمها إياه، فكان يمثل المنشد الرئيسي لفرقة الإنشاد بمدرسة ابن رشد الابتدائية، ثم كذالك بفرقة الإنشاد بثانوية القاضي عياض وثانوية النعمام، وهكذا كانت موهبته ظاهرة للجميع، بعدها التحق بالمعهد الموسيقي بمدينة تطوان، وانضم إلى جوق المعهد التطواني برآسة الأستاذ محمد أمين ألأكرمي وشارك معه في عدة تظاهرات و تسجيلات بالقناة الأولى والقناة الثانية المغربيتان، أما بالنسبة للفرق الإنشادية فقد التحق بعدة فرق منها، مجوعة الشروق التابعة لجمعية الثقافة الإسلامية في ذاك الوقت سنة1988، ثم مجموعة الصبح سنة 1990، فمجموعة الياسمين سنة 1994، ثم فرقة الزهور سنة1996، وبعدها أسس فرقته الخاصة، سنة 1997 ومازالت ترافقه إلى الآن.

تعليقـــات الزوار